دار الإفتاء تحذر: «لا تشارك في كذبة أبريل»

مصر اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
حذرت دار الإفتاء المصرية من المشاركة فيما يُعرف بـ"كذبة إبريل"، التي يتم تداولها مع بداية شهر إبريل من كل عام، مؤكدة أن المسلم لا يكون كذابًا حتى لو على سبيل المزاح.

وأضافت الإفتاء أن الكذب متفق على حُرمته، مستدله على ذلك بحديث أبي هريرة، رضى الله عنه، عن النبي "صلى الله عليه وسلم" أن من علامات المنافق "إذا حدث كذب"

كذبة إبريل
وكتبت دار الإفتاء المصرية تغريدة على تويتر "لا تشارك في كذبة إبريل" المسلم لا يكون كذابا حتى ولو على سبيل المزاح، الكذب متفق على حرمته، ولا يرتاب أحدٌ في قُبحه، والأدلة الشرعية على ذلك كثيرة"

وقالت "منها ما أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما" واللفظ لمسلم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: قال «مِن علاماتِ المُنافِق ثلاثةٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخلَفَ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ».

حملة إلكترونية
وكانت دار الإفتاء أطلقت العام الماضي 2020 حملة إلكترونية لمواجهة "كذبة إبريل" ومنع تداول الكذب في أول إبريل، مؤكدة أن الكذب محرم شرعا ومن علامات النفاق، مستنكرة وجود ما يسمي بكذبة أبريل.


اعتادت دول العالم على إطلاق ما يُعرف بـ "كذبة أبريل" مع بداية شهر إبريل من كل عام، حيث يقومون بخداع الأخرين بترويج شائعات وأحيانًا أمورًا غريبة ويصعب تصديقها، مثل نزول فضائيين لاحتلال الأرض، أو وفاة أحد المشاهير، أو الترويج لكارثة مخيفة تؤرق العالم؛ ويوم كذبة إبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً، لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق الخداع والشائعات.

أصل كذبة إبريل
أما أصل "كذبة إبريل" فهي تقليد أوروبي، وفقًا لآراء الباحثين،  قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الشائعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة أبريل".

ورجحت بعض الأراء أن أصل اليوم يعود إلى أن الكثير من مدن أوروبا ظلت تحتفل بمطلع العام في الأول من أبريل، حيث بدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564، وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من أبريل بعد أن يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق