محدث.. قصة المقداد والمياسة كاملة

قصة المقداد والمياسة كاملة، القصص الدين الإسلامي هي أنها وردت في كتاب الله العزيز القرآن الكريم أو وردت في الأحاديث الشريفة وسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وفي الآونة الأخيرة كثر البحث من قبل عدد كبير من المسلمين عن معرفة كل تفاصيل قصة حب المقداد والمياسة كاملة، وتعتبر هذه القصة لشخصين تواجدا في تاريخ العصور الإسلامية القديمة.

قصة المقداد والمياسة كاملة

كانت المياسة شخصية تتمتع بالفروسية بشكل كبير جدًا فكانت فارسة متميزة ومتألقة في عصرها، وبالإضافة إلى تميزها في الفروسية والجدير بالذكر أيضًا أنها كانت فتاة جميلة وحسناء وكان جمالها يسر الناظرين ويلفت الانتباه، حيث أنها قيل عنها “ذات قد معتدل وطرف كحيل وعنق طويل بخد أسيل وردف ثقيل وقامة كأنها ميل”، كما يذكر أيضًا أنها قيل عنها “ذكية المعاطر.. مقبقبة الخواطر.. إن أقبلت خيلت.. وإن أدبرت فتنت”، فكانت مياسة بين جميع فتيات القبائل العربية فتاة مميزة من حيث جمالها الذي ذاع سيطه في كل مكان بين قبائل العرب وسمع الجميع عن شجاعتها وفروسيتها وأخلاقها، ويذكر أنها كانت مثال وقدوة لكل فتايات عصرها، وقد جعل جمالها وذكائها وفروسيتها وكل ما يميزها الجميع من رجال قبائل العرب المختلفة يقبلون على طلب يدها من والدها من أجل الزواج منها، ولكن الجدير بالذكر أن مياسة الفارسة الشجاعة لم توافق على زواج أحدًا منهم على الإطلاق فقد وضعت شرطًا من أجل الزواج منها حيث يذكر أنها قالت أنها لن تتزوج إلا من شخص يفوز عليها في مبارزة بالسيوف، وهذا جعل الكثير من الفرسان في قبائل العرب يقبلون من كل مكان من أجل مبارزتها والفوز عليه حتى يتزوجونها ولكنها انتصرت عليهم جميعًا، والجدير بالذكر أيضًا أن صيت المياسة قد وصل إلى قبائل قريش في مكة في السعودية حيث قام أبو جهل وهو أبو الحكم عمرو بن هشام بالذهاب إلى قبيلتها لكي يطلب يدها من والدها لتتزوج ابنه ولكت يذكر أن المياسة لم تتنازل عن طلبها هنا أيضًا حيث قامت بمبارزة ابن أبي جهل ولكنها أيضًا قد انتصرت عليه، ولم تنتصر عليه وحده فقط بل انتصرت على الكثير من شباب قبيلة قريش.


شاهد أيضاً: قصة تغريدة اليسا لكم دينكم ولي دين

المياسة والمقداد

المياسة هي ابنة لكبار رجال قبيلة بني كندة وهو جابر بن الضحاك وكان لها ابن عمها شقيق أبيها جابر ابن الضحاك وهو المقداد وكان المقداد شاب يتيم مات أبيه وكان فقيرًا جدًا يقوم بخدمة ومساعدة عمه أبو المياسة فقد كان يرعى الجمال والخيول ويتعلم الفروسية ويتدرب عليها وفي يوم خرج المقداد إلى والدته وقد طلب منها أن تحضر له خيل وسيف من خاله وذلك لأنه قد نوى على مبارزة ابنة عمه المياسة وقد قامت أمه بموافقته على طلبه بعد أن حاولت معه ليتراجع عما يدور برأسه لأنه فقيرًا ولكنه كان مصمم على فعل هذا، ومن ثم تواجه كل من المقداد والمياسة في ساحة المبارزة واستمرا لمدة طويلة يتبارزان إلى أن انتصر المقداد على المياسة واستطاع أن ينزلها من على ظهر خيلها، ومن ثم قررت المياسة أن تتزوج المقداد ولكن أبيه رفض هذا الأمر نظرًا لفقر المقداد ولكن المياسة تمسكت بقرارها إلى أن تم الزواج بينهما.

وفي نهاية تعرفنا قصة المقداد والمياسة كاملة بين قبائل العرب في هذا العصر فقد قامت المياسة بتنفيذ قرارها في أمر الزواج وبالفعل قامت بالزواج من الشخص الذي انتصر عليها في المبارزة بالسيوف والخيل أمام رجال ونساء قبيلتهما.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *