جديد.. كيف انحسرت إصابات كورونا في مصر؟

ساهمت الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تبنتها الدولة المصرية في انحسار إصابات فيروس كورونا بشكل ملحوظ، فضلًا عن استقرار أوضاع المستشفيات.

يرصد “الفجر”، كل ما تريد معرفته عن دلائل انحسار إصابات فيروس كورونا في مصر.

انخفاض إصابات كورونا

شهدت إصابات كورونا في مصر، انخفاضًا ملحوظات خلال الثلاثة أسابيع الماضية، مع استقرار وضع المستشفيات، وكذلك وضع مخزون الأكسجين.

مرحلة الانحسار

وتسببت الإجراءات الاحترازية المتبعة في الوصول لمرحلة الانحسار لفيروس كورونا، خاصةً في ظل وصول عدد المسجلين على الموقع الإلكتروني للحصول على لقاح كورونا إلى 6 ملايين شخص، وتم تطعيم 3.3 مليون شخص حتى الآن، وتم تأمين الجرعة الثانية من اللقاحات للمواطنين الذين حصلوا على الجرعة الأولى.

التوسع في تلقي اللقاحات

ولعل التوسع في تلقي اللقاحات ساهم بشكل كبير في انخفاض الإصابات، حيث أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، ضرورة تلقى المواطنين للقاحات كورونا، مشددًا على أنه لم يتم رصد حالات وفاة لمن أخذ اللقاح.

وسجلت وزارة الصحة نحو 801 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتةً إلى وفاة 43 حالة جديدة.

وجاء إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 267972 من ضمنهم 196604 حالة تم شفاؤها، و15352 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان، رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف الذكية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *