جديد.. اليوم الـ 22 من شهر رَمَضَان المُعَظَّم 1442هـ
الفصل الثّالث: إشارات رَاحَة اليد/الكف:
*من يبدأ بالمُصافحة؟
على الرغم من أنها عادة مقبولة أن يقوم الجميع بالمُصافحة كتحية عند اللقاء فإن هناك بعض الظروف التى ليس من الحكمة معها أن نبدأ بالمُصافحة ، إن قمت باعتبار المُصافحة علامة على التحية والترحيب فمن المُهم أن تسأل نفسك عدة أسئلة متنوعة قبل أن تكون أنت البادئ بالمُصافحة، هل أنا مُرحّب بى؟ هل هذا الشخص سعيد بمقابلتى؟
*رجال المبيعات الجدد يتم تلقينهم أنهم إن بدؤا هم بالمُصافحة مع الزبون والذى قد يعتبر رجل المبيعات غير مدعوّ أو ضيف غير مُتوقّع، فإن المُصافحة تبدو توريطاً، ستخلق نتائج سلبية لدى الزبون والذى قد لا يرغب فى الترحيب برجل المبيعات وقد يكون رد فعله حاد.
*مرة أخرى،المصابون بالتهاب المفاصل ومن يستخدمون أيديهم فى مهنتهم بدقة (الجرّاحين/الرّسامين/المُوسيقيين..) قد يُصبحون فى موقف دفاعى إن تم إجبارهم على المُصافحة بطريقة فظّة أو خشنة ، تحت ظروف كتلك فإن رجال المبيعات منصوحون بالإنتظار حتى يقوم الزبون /الطرف الآخر بالبدء بمدّ يده بالمُصافحة، وإن لم يفعل فإيماءة بالرأس كعلامة ترحيب تفى بالغرض.

****أساليب المُصافحة:
لاشك أن الضغط بشدة عند المُصافحة هو أكثر أساليب المُصافحة عدوانية لأنه يُعطى المُتلقى فرصة ضئيلة ليبدأ فى علاقة مُتكافئة، هذا الأسلوب مُشابه لأسلوب الرجل ذو المُصافحة المُهيمنة الذى يكون هو البادئ بالمُصافحة مع ذراع مُمتدة مُتيبّسة (ناشفة) بدون ثنى على شكل رُمح ومُمتدة لأسفل ليُجبر المُتلقى أن ينزل لأسفل بيده ليتمكن من المُصافحة.
*العديد من الأساليب تم تطويرها فى سبيل مُواجهة وإفشال هذا الأسلوب العدائى الجاف فى المصافحة مثل أسلوب الدخول بالقدم اليسرى نحو المنطقة الحساسة للمُصافح المهيمن لتشتيت تركيزه، ولكن بعض الأحيان يكون من الصعب تطبيق هذا التكنيك حيث أن ذراع المُصافح المهيمن تكون مُمتدة بشكل مُتيبّس مانعاً أى محاولة للإقتراب منه.
*هناك مُناورة بسيطة وهى ما أن ترى ذراع المُصافح مُمتدة بشكلها الناشف المتيبّس وكفه للأسفل- لإجبارك على أن تضع كفك أسفل كفه – عندها قم بالقبض على كفه من فوق/ظهر إصبعه الإبهام – وكأنك أخطأت التصويب على الكف- ثم ألوى كفه لتُصافحه مُصافحة مُتكافئة،هذه المُناورة قد تكون مُحرجة لصاحب الذراع العدوانية المهيمنة لذا من الضرورى تطبيقها برفق وخفة وسُرعة.
المصدر: كتاب الإشارات للكاتب آلان بيز 1981.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *