جديد.. الأولى بإفريقيا في عدد الأبحاث والتجارب السريرية.. جهود “التعليم العالي” في مواجهة كورونا

جهود مضنية، تبذلها الدولة المصرية، في مواجهة جائحة كورونا، التي بدأت في مدينة ووهان الصينية، خلال شهر مارس من العام الماضي، ثم سرعان ما انتشرت في بقية دول العالم، مخلفة ملايين الضحايا، بين حالات إصابة ووفاة.

ففور ظهور المرض، تضافرت جهود الأجهزة الحكومية المعنية، لمواجهة تداعيات الجائحة، وتأثيراتها السلبية على مختلف القطاعات، وخصوصا القطاعات الطبية والصحية، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة المواطنين، والحفاظ على أرواحهم من تلك الجائحة العالمية.

ومن بين الوزارات التي شاركت في تلك الجهود المصرية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي سخرت إمكاناتها لمواجهة الجائحة، والمساهمة في علاج مرضى كورونا وغيرهم في المستشفيات الجامعية المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، لتثبت نجاحها في هذا الاختبار الشديد والقاسي للنظم الصحية في شتى دول العالم.

فيما يلي من سطور، تستعرض “الفجر” أبرز جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مواجهة جائحة كورونا:

– أثبتت المؤسسات الأكاديمية والمستشفيات الجامعية، كفاءة وفاعلية عالية في مواجهة جائحة كورونا بما تملكه من قدرات وخبرات، فضلًا عن الإمكانات المادية الهائلة التي تتمتع بها.

– يبلغ عدد المستشفيات الجامعية 115 مستشفى جامعيا، تقدم خدماتها لنحو 18 مليون مريض سنويًا.

– تم وضع خطة متكاملة من قبل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لمواجهة خطر انتشار كورونا، نفذتها المستشفيات الجامعية وأطقمها بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان.

– لمواجهة جائحة كورونا، خلال العام الدراسي 2019 – 2020، اكتفت الجامعات بتقديم طلاب سنوات النقل بحوثًا في المواد الدراسية بدلا من الامتحان التقليدي، ومد العام الدراسي لطلاب السنوات النهائية لضمان إجراء الامتحانات بطريقة آمنة.

– تم استخدام نظام التعليم الهجين للعام الدراسي 2020 – 2021 مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة.

– وفي مجال البحوث العلمية المتعلقة بفيروس كورونا، حصلت مصر على المركز الأول على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط، والمركز السابع عالميًا في عدد الأبحاث، التي وصلت إلى 370 بحثا.

– احتلت مصر المرتبة الأولى على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط في عدد التجارب السريرية، البالغ عددها 122 تجربة سريرية متعلقة بفيروس كورونا المستجد.

– قامت المراكز البحثية بتصنيع وتحضير بعض المسلتزمات الطبية ومواد التطهير والتعقيم والكواشف اللازمة.

– إنشاء وتشغيل منظومة لرصد العدوى ومعمل مرجعي من الفئة الثالثة وإنشاء وتشغيل معمل BSL-3 معتمد على المستويين القومي والدولي.

– إقامة معرض الاختراعات والابتكارات لجميع الجهات البحثية، والذي أقيم بالمركز القومي للبحوث، لإبراز جهود المراكز والمعاهد والهيئات البحثية التابعة للوزارة لمواجهة جائحة كورونا.

– قامت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار بإطلاق نداء بحثي طارئ لجميع الباحثين في مارس 2020، للتقدم لمشروعات لمجابهة جائحة فيروس كورونا ورصدت مبلغ مليوني جنيه لتمويل المشروع الواحد.

– أطلقت أكاديمية البحث العلمي مبادرة “طبق فكرتك” بتكلفة بلغت 50 مليون جنيه، بهدف دعوة الباحثين والمبتكرين المصريين للتقدم بمقترحات بحثية مبتكرة لإيجاد حلول بديلة لنقص الإمكانيات العلاجية والصحية لمجابهة فيروس كورونا.

– نجحت جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحصول من بعض الدول الصديقة على عقارات ثبتت فاعليتها في مواجهة الفيروس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *