جديد.. اسم الشهرة 21.. حكاية لقب “كوكا” الذي اشتهر به مهاجم منتخب مصر
اشتهر العديد من نجوم الكرة المصرية في مختلف الأجيال بـ”أسماء شهرة” بعيدة تمامًا عن أسمائهم الحقيقية ولا صلة لها بهم من قريب أو بعيد، منهم بعض اللاعبين الذين اشتهروا بأسماء نجوم الكرة العالمية، وآخرين كان هناك حكايات مثيرة وراء أسمائهم الغريبة الذي ارتبطت بهم وكانت سببًا في شهرتهم الواسعة بملاعب الساحرة المستديرة.
ويقدم “الفجر الرياضي” خلال شهر رمضان المبارك سلسلة حلقات يومية بعنوان “اسم الشهرة” يستعرض خلالها حكايات أبرز أسماء الشهرة لنجوم الكرة المصرية عبر التاريخ:-
ونستعرض في الحلقة الحادية والعشرين من سلسلة “اسم الشهرة” حكاية لقب “كوكا” الذي اشتهر به أحمد حسن مهاجم منتخب مصر والمحترف ضمن صفوف فريق أولمبياكوس اليوناني في الفترة الحالية، خاصة وأن هذا الاسم كان سببًا في شهرة اللاعب سريعًا في ملاعب الساحرة المستديرة ومعرفة الجماهير به وارتبط الاسم به حتى بعد احترافه في أوروبا.

وكشف نجم منتخب مصر في تصريحات سابقة سر لقب “كوكا” حيث أكد أنه كان يتلعثم في نطق بعض الكلمات عندما كان صغيرًا وهو ما كان يثير سخرية شقيقه وبعض زملاءه، ومن الكلمات التي كان يرددها دائما اسم “كوكا” وهو ما جعل الاسم شائعا بين أفراد أسرته وأصدقائه وظل الجميع يناديه بذلك الاسم، وبعدما كبر ودخل مجال كرة القدم وصل الاسم لزملائه واشتهر به بين الجماهير حتى أصبح ملازمًا له حتى وقتنا هذا.

أحمد حسن “كوكا” من مواليد 5 مارس لعام 1993 في القاهرة، بدأ مشواره مع كرة القدم ضمن صفوف فريق الناشئين بالنادي الأهلي، ولكنه لم يرتبط بعقد احترافي مع القلعة الحمراء، ليقرر الرحيل لخوض تجربة الاحتراف في أوروبا، وانتقل لفريق ريو آفي البرتغالي ولعب معه 98 مباراة وسجل 32 هدفا وصنع 4 أهداف أخرى.

وانتقل نجم منتخب مصر بعد رحيله عن ريو آفي إلى نادي سبورتنج براجا البرتغالي ولعب معه 108 مباراة وسجل 25 هدفا وصنع 15 هدفا، وحصل معه على كأس البرتغال، كما لعب معارا لنادي أولمبياكوس اليوناني في البداية، قبل شرائه بشكل نهائي، ولعب معه 85 مباراة، وسجل 38 هدفا وصنع 5 أهداف، وتوج معه بلقب بطولة الدوري اليوناني مرتين وكأس اليونان مرة.

ولعب “كوكا” 26 مباراة مع منتخب مصر وسجل 5 أهداف وصنع هدفين، وشارك معه في بطولتي أمم إفريقيا 2017 وشارك في مباراة وحيدة ضد منتخب المغرب وصنع هدف وحيد، وفي نسخة 2019 ولعب مباراتين ضد الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *